إنتل تصعّد المنافسة: تعيين مهندس AMD لإنتاج كروت شاشة ثورية!

الموضوع مش كرتين وخلاص. المهندس اللي جابوه اشتغل زمان على مشاريع جبارة وباين عليهم ناويين يعملوا شي جديد (بس لو كنت تتمنى ألعاب، ريّح بالك). كل الحكي رايح على الذكاء الاصطناعي والتسريع، يمكن لو ضغطة جماهيرية نشوف شي للألعاب. المواصفات لسه مبهمة، بس لو تعلمنا شي من إنتل، فهو إنه دايمًا بيضحكوا علينا بأسماء كود رهيبة وأحلام كبيرة.
وين المشكلة؟ شوف، إنك تجيب عبقري من AMD خطوة حلوة، بس إنتل أصلاً مزاجها متقلب. مين يضمن يكملوا المشروع للنهاية أصلاً؟ ولو سمعت كلمة “GPU الذكاء الاصطناعي”، عادة معناها: يا جيمرز، إحنا مش فاضيين لكم حاليًا.
مين الفئة اللي فعلاً هتستفيد؟ أصحاب الداتا سنترز، أو اللي عندهم شركات بيحبوا يحللوا بيانات تويتر أو صور القطط. يعني لو أنت جيمر، انتظر كثير… الموضوع مطوّل زي حر دبي بالصيف. والناس غالباً هتكمل مع نفيديا وAMD، إلا لو إنتل قررت تبيع بأسعار ترابية (وبرضه مستبعدة حالياً).
بالنسبة لنا بالإمارات، لا تستعجل. مش أول يوم هتشوف الكروت هذي عند البياعين أو حتى في داتكارت. بس أي شي يغير المشهد ويخلّي الشركات تتحرك، يستاهل نتابعه… المهم ما يكون مصيره زي القرص المرن.